اطلق الجيش عليه النار عدوانا وحكموا له بمليون ريال بدلا عن محاكمة الجاني
انتهت الحادثة التي اصيب فيها الشاب علي بن ناصر بن فهيد النهدي برصاص متنوع من قبل افراد نقطة بن عيفان بوادي حضرموت في غرة رمضان الفائت بتحكيم قبلي بحضور عددمن مشائخ نهد وقائد لواء37 مدرع العميد عبدالرحمن الحليلي الذي كلفوه بالحكم في حادثة الاعتداء وقد حكم بدفع 2 مليون ريال على الجيش يتحملها قائد اللواء وساقطوه بنصف مليون لقائد اللواء والنصف الاخر للمشائخ الحاضرين وصفي مليون ريال للضحية الذي يتلقى العلاج في مستشفى القطن اما الضحية الثاني بلجويمع بوعسكر من منطقة هينن مديرية القطن كاد ان يسقط ضحية برصاص الجيش عندما اطلقوا النار على بن فهيد فقد حكموا جمعان بن رباع مدير عام مكتب النفط بوادي حضرموت.
يذكر ان اسباب الاعتداء يعود الى خلاف مع احد افراد اللواء وتطور الى طلب احضار الشاب بن فهيد الى قيادة الموقع العسكري بن عيفان ونتيجة للمشادة اقدم احد الافراد بقذف الواجهة الامامية لسيارة بن فهيد لتحول الزجاجة الامامية للسيارة الى ركام حينها رفع الضحية مسدسه واطلق الرصاص على الجندي ولم يصبه وتحرك بعد هروب الجندي الذي ذهب الى افراده صائحا انه مضروب مما دفع بتحريك طقم عسكري مع افرادها مزودين بالسلاح المعدل وباشروا بضرب سيارة بن فهيد بين محطة البريكي ومنطقة قعوضة.